مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
899
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الصّراخ وقام النّياح ، وصار كأ نّه حين مات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وسعين إلى قبره « 1 » مشقوقةالجيب ومكشوفة الرّأس ( 13 * ) ، فصحن : يا رسول اللَّه ! قُتل الحسين ، فواللَّه الّذي لا إله إلّاهو ، فقد حَسِبنا كأنّ القبر يموج بصاحبه حتّى تحرّكت الأرض من « 2 » تحتنا ، فخشينا أنّهاتسيخ بنا ، « 3 » فانحرفنا بين مشقوقة الجيب ومنشورة الشعر وباكية العين « 3 » . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 337 - 338 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 116 - 117 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 194 - 196 وعن امّ سلمة ، قالت : كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - ذات يوم عندي ، وقد حمي الوطيس ، وقد دخل إلى بيتي ، وفرشت له حصير ، إذ انطرح متّكئاً ، فجاء الحسين - عليه السلام - فدخلوهو ملقى على ظهره . فقال : هنا يا حسين ، فوقع على صدره ، وجعل يلاعبه وهو يسيح على بطنه . قالت امّ سلمة : فنظرت من شقّ الباب ، وهو على صدره يلاعبه ، فقلت : لا حولولا قوّة إلّاباللَّه ! يوم صدر المصطفى ويوم وجه الثّرى ، إنّ هذا لعجب . قالت : ثمّ غبت عنه ساعة ، وعدت إلى الباب ، فرأيت النّبيّ - صلى الله عليه وآله - وهو مغموم ، وقد غمض عينيه عنه ، وفي وجهه نوع من العبوس ، فقلت : لا شكّ إنّ الحسين - عليه السلام - قد شطّ على النّبيّ - صلى الله عليه وآله - لصبوته ، فدخلت عليه وفي يده شيء ينظر إليه وهو يبكي ، فقلت : بأبي وامِّي جعلت فداك يا رسول اللَّه ! ما لي أراك باكياً حزيناً ، ما الخبر ؟ قال : إنّ جبرئيل - عليه السلام - نزل عليَّ في هذه السّاعة ، وأخبرني إنّ ولدي هذا سيُقتل ، فقلت : وكيف وأين ؟
--> - فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسعين إلى قبره ، مشقّقات الجيوب ومفجوعات لفقد المحبوب » ] . ( 1 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : « بين » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « فافترقنا بين مشقوق جيبها ومنشور شعرها وباكية عينها » ] .